ابراهيم ابراهيم بركات
333
النحو العربي
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ [ الروم : 8 ] . قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ [ الشعراء : 30 ] . أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ الأعراف : 185 ] . سابعا : عطف التفسير : تربط ( أي ) - بفتح فسكون - بين مترادفين ، ويكون الثاني منهما مفسرا للأول ، فتكون تفسيرية « 1 » ، نحو : ولمّا رأيت الغضنفر أي : الأسد نظرت إليه في حذر ، وينقسم النحاة إزاءها في مثل هذا التركيب إلى رأيين : أولهما : ما يذهب إليه البصريون من أنها التفسيرية ، وما بعدها يكون عطف بيان ، بعطف الأجلى على الأخفى ، وليس هناك عطف بيان بالحرف سوى ما في هذا التركيب . والآخر : ما يذهب إليه الكوفيون وجماعة من أنها عاطفة . والميل إلى الرأي الأول . وقد رأيت أن أسمى مثل هذا التركيب ( عطف التفسير ) حيث إنه يكون دلاليا للتفسير ، ولا نستطيع أن نتحلل من كونه عطفا ، حيث يكون الثاني مشاركا الأول في جميع أحكامه . ويلحظ أن ( أي ) تفسر الجمل والمفرد ، كما أنها تقع بعد القول وغيره . من ذلك قول الشاعر : وترميننى بالطرف أي أنت مذنب * وتقليننى لكنّ إياك لا أقلى « 2 »
--> - وضمير الغائب مبنى في محل نصب ، مفعول به . والجملة الفعلية في محل رفع ، خبر إن . والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولى يرى في محل نصب . ( من نطفة ) من : حرف جر مبنى لا محل له من الإعراب . نطفة : اسم مجرور بعد من ، وعلامة جره الكسرة . وشبه الجملة متعلقة بالخلق . ( 1 ) تكون ( أي ) حرف نداء للبعيد ، وقيل : للتوسيط ، وقيل : للقريب كالهمزة . ( 2 ) ينظر : المفصل 147 / شرح ابن يعيش 8 - 140 / الجنى الداني 233 . ( ترميننى ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . وياء المخاطبة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . والنون : للوقاية حرف مبنى لا محل له من الإعراب . وضمير المتكلم الياء مبنى في محل -